مركز المصطفى ( ص )
428
العقائد الإسلامية
عقلاء العرب وأصحاب الأذهان الحرة منهم واحترامهم للنبي ( صلى الله عليه وآله ) باعتباره ابن عبد المطلب لأن عبد المطلب عندهم وارث أمجاد إسماعيل وإبراهيم وبركتهما ! - روى النسائي في سننه ج 4 ص 124 : عن أبي هريرة قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه ( إذ ) جاء رجل من أهل البادية قال : أيكم ابن عبد المطلب قالوا : هذا الأمغر المرتفق . قال حمزة : الأمغر الأبيض مشرب حمرة . فقال : إني سائلك فمشتد عليك في المسألة . قال : سل عما بدا لك . قال : أسألك بربك ورب من قبلك ورب من بعدك آلله أرسلك . قال : اللهم نعم . قال : فأنشدك به آلله أمرك أن تصلي خمس صلوات في كل يوم وليلة . قال : اللهم نعم . قال : فأنشدك به آلله أمرك أن تأخذ من أموال أغنيائنا فترده على فقرائنا . قال : اللهم نعم . قال : فأنشدك به آلله أمرك أن تصوم هذا الشهر من اثني عشر شهرا . قال : اللهم نعم . قال : فأنشدك به آلله أمرك أن يحج هذا البيت من استطاع إليه سبيلا . قال : اللهم نعم . فقال : فإني آمنت وصدقت وأنا ضمام بن ثعلبة . انتهى . ورواه البخاري مختصرا في صحيحه ج 1 ص 23 وأبو داود في سننه ج 1 ص 117 - 118 ويفهم من هذا النص أن لعبد المطلب وأولاده مكانة خاصة في قلوب المتفكرين من العرب . . بل يشير النص التالي في صحيح البخاري إلى أن أولاد بني عبد المطلب لهم